محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
234
شرح مصادرات كتاب اقليدس
وكذلك نهاية السطح المحيط بالسطح المستدير هو خط مستدير مقعر محيط بالخط المحدب ولا عرض له . من أجل أنه ليس هو جزءا من السطح الذي هو نهاية له « 1 » . وإنما يقال للخط المستدير إنه أطول على طريق التسمية ، ومن أجل أنه لا / / عرض له ، ولأن كل مسافة وإن كانت غير مستقيمة فإنها تسمى طولا ، إلا أن « 2 » هذا الطول « 2 » ليس هو الطول الذي للخط المستقيم . وكل واحد من الخط المحدب والمقعر يسمى طولا ، من أجل أن كل « 3 » واحد منهما لا عرض « 3 » له ، « 4 » ومن أجل أنه مسافة « 4 » . وهذان الخطان أحدهما منطبق على الآخر ، كما تنطبق سطوح الأجسام المقعرة على سطوح الأجسام المحدبة التي تملؤها ، وهذان الخطان وضعهما وضع واحد . فهما واحد بالوضع ، فهذان الخطان هما اثنان من أجل أن كل واحد منهما هو نهاية لسطح غير السطح الذي الخط الآخر نهاية له ، فهما « 5 » واحد بالوضع « 6 » واثنان بالوضع « 6 » . « 7 » لأن وضعهما وضع واحد « 7 » . فقد انحل الشك المعترض لما بينا وتحقق أن الخط المحدب « 8 » ليس هو الخط « 8 » المقعر ، وأنهما خطان « 9 » يحدثان معا ، وأنّ « 10 » المحدب منهما يكون
--> ( 1 ) له : ساقطة في ب ، ج . ( 2 - 2 ) هذا الطول : في أإنه . ( 3 - 3 ) واحد منهما لا عرض : في ج الأعراض لهما . ( 4 - 4 ) ومن أجل أنه مسافة : هذه العبارة ساقطة في ب . ( 5 ) فهما : في ب وهما . ( 6 - 6 ) واثنان بالوضع : ساقطتان في ب . ( 7 - 7 ) لأن وضعهما وضع واحد : هذه الجملة ساقطة في أ ، ج . ( 8 - 8 ) ليس هو الخط : في ج غير . ( 9 ) خطان : ساقطة في ج . ( 10 ) وأن : ساقطة في ج .